الجمعة، 25 يوليو، 2008

هل يستمد ابناء قضاء الخضر في السماوة صبرهم من صاحب المقام. تقرير مصور


هل يستمد ابناء قضاء الخضر في السماوة صبرهم من صاحب المقام. تقرير مصور
تقع مدينة الخضرعلى بعـد 32كم عـن السماوة من جهة الجنوب وقـد استحدثت كقضاء بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 11في سنة 1971م .
وكانت الخضر في بدايها قرية صغيرة . وفي سنة 1921م اصبحت ناحية تابعـة اداريا لقضاء السماوة ثم نمت وتطورت الى ان اصبحت قضاء.
وقد سميت بهذا الأسم نسبة لمقام سيدنا الخضر (ع) الواقع في الصوب الكبير على الجهة اليسرى من نهر الفرات.
وفي القصبة 19 تلاً وموقعاً اثرياً يتراوح تاريخها ما بين الوركاء والعصـر الآشوري وحتى العصر العربي الأسلامي ولعل من ابرز هذه الآثار الوركاء وهي تبعد عـن مركز القضاء بحدود 12كم . وقد شاركت جماهير القضاء بثورة العـشرين
اذ تمكنت من اغراق الباخرة البريطانية (ﮔـرين فلاي) في الخضر . واغرق الثوار سفينة اخرى في منطقة البديري ولا زالت آثارها باقية في النهر حتى الان وكان لعـشيرة الجوابر الدور الفاعل في هذه المعارك.
وللتركيز على موضوع السياحة الدينية في المحافظة نجد أن محافظة المثنى تزخر بالعديد من المراقد والمقامات الدينية التي تنتشر في مدنها وقد صرح مدير الوقف الشيعي في المحافظة قائلا : تعتبر محافظة المثنى من المحافظات التي تضم العديد من المقامات والأضرحة الدينية المنتشرة في أقضية ونواحي المحافظة ويرتادها مئات الآلاف من الزوار من المحافظة وخارجها للتبرك .. وأشار الى أن هناك عشرة مقامات ومراقد مهمة معروفة لدينا من أهمها مقام الخضر وهو من أولياء الله الصالحين وقد وردت قصته مع النبي موسى عليه السلام في سورة الكهف .... يعتقد الناس انه قد مرّ من هذه المناطق وهو مازال حياً يرزق منذ ذلك الوقت وتوجد له مقامات كثيرة منتشرة في العالم الاسلامي ومن بين تلك المقامات المقام الذي يقع في مدينة الخضر التابعة لمحافظة المثنى المسماة باسمه وهو مكان قديم يقول أحد خادمي المقام: ان المرقد يعود تاريخه الى 600 عام مضى وحسب رواية أهالي المنطقة انه موجود قبل تأسيس المدينة وهو محل للزيارة والتبرك يقصده الكثير من المؤمنين .. ومن أهم المشاهد التي يذكرها أهالي المنطقة ان الحروب الكثيرة التي مرت على العراق استهدفت الجسر الملاصق للمقام ودمرته تدميرا نهائيا ولكن المقام لم يتضرر بأية أذى وهذا دليل على مكانة المقام.وبناء المقام قديم لا يحمل أي صبغة معمارية بل يبنى حسب رغبة المتولين ويدار من قبل الأهالي ويسمون ( الكوام ) يقصده مئات الآلاف من الزوار سنويا من جميع المحافظات العراقية...
اما بالنسبه للقضاء بصورة عامه لاحظنا عدم وجود اية مظاهر ملحوظه للاعمار وان القضاء شبه مهمل من قبل الدوله وخاصة الجسر الكبير الذي يربط جانبي القضاء فهو اشبه بارض قد سقطت عليها ملايين النيازك ولاتستطيع السيارت التي تجتازه من الحركه بسهوله .. فهو قضاء يصح ان نطلق عليه (قضاء يدار من قبل الاهالي).


بالتعاون مع منظمة تطوير الصحافه السياحيه فرع المثنى.

ليست هناك تعليقات: